Skip to main content

رعاية الأطفال في اليمن

تعمل منظمة رعاية الأطفال في اليمن منذ عام 1963، حيث تركّز على تحسين تعليم الأطفال وصحتهم وحمايتهم. وفي ظل النزاع المستمر منذ عام 2015، وسّعت المنظمة جهودها الإنسانية بشكل كبير، لتصل إلى أكثر من 7 ملايين طفل بالدعم المنقذ للحياة.

تستجيب المنظمة للاحتياجات الأساسية في مجالات الصحة، التغذية، التعليم، الحماية، الأمن الغذائي، والمياه والإصحاح البيئي. وتشمل مبادراتها أيضًا تشغيل العيادات الصحية المتنقلة، وتأهيل المدارس، وتقديم الدعم النفسي الاجتماعي، وتوفير المساعدات النقدية للأسر.

ورغم التحديات الهائلة، بما في ذلك نقص التمويل وانهيار البنية التحتية، تواصل منظمة رعاية الأطفال الدعوة إلى حقوق الأطفال وتقديم الخدمات الأساسية، لضمان حماية ودعم الأسر والأطفال الأكثر ضعفًا في اليمن.

أطفال اليمن

ما يقارب عقدًا من الصراع أغرق اليمن في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يحتاج 19.5 مليون شخص، من بينهم 10 ملايين طفل، إلى المساعدة في عام 2025.

انعدام الأمن الغذائي يؤثر على أكثر من 17 مليون شخص، أي ما يقارب نصف السكان، منهم 5 ملايين يواجهون مستويات طارئة، فيما يعاني 55% من الأطفال دون سن الخامسة من سوء التغذية المزمن. أما أزمة التعليم فقد تركت 3.2 مليون طفل خارج المدرسة، في حين يعيش 4.8 مليون شخص في نزوح داخلي، ما يجعل أزمة النزوح في اليمن خامس أكبر أزمة نزوح عالميًا.

النظام الصحي المنهار في اليمن، حيث لا يعمل سوى 40% من المرافق الصحية، أدى إلى تفشي الأوبئة مثل الكوليرا والإسهالات المائية الحادة، وترك 17 مليون شخص دون مياه كافية. كما يعيش أكثر من 5 ملايين شخص مع إعاقات، من بينهم 21% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا. فيما يواجه 40% من مواقع النزوح خطر الحرائق أو الفيضانات بسبب هشاشة اليمن أمام التغير المناخي. وقد دفع الانهيار الاقتصادي أسعار الغذاء والوقود والسلع الأساسية إلى مستويات تفوق قدرة معظم السكان، حيث يعيش 80% في فقر متعدد الأبعاد.

اضافة إلى ذلك، فقد فاقمت تقليل المساعدات الإنسانية العالمية لعام 2025 الوضع بشكل أكبر، إذ وصل التمويل الإنساني لليمن في 2025 إلى أدنى مستوى له منذ عقد من الصراع، مما ترك فجوات حرجة في مجالات الأمن الغذائي، الصحة، وخدمات المياه والإصحاح البيئي. الأمر الذي يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لمعالجة هذه الاحتياجات وحماية مستقبل أطفال وأسر اليمن.

Reem*, 8 months, getting checked at Save the Children clinic in Taiz, Yemen

Reem*, 8 months, is a malnourished child in Taiz, Yemen. She receives treatment at a Save the Children centre. The centre where she receives treatment is due to be closed by the end of March 2025 due to the foreign aid cuts. Reem* continues to improve after filming this content and before publishing. AL-BARAA MANSOOR/ Save the Children

أثر تدخلاتنا على الأطفال في اليمن منذ 2015

Icon - Save the Children brand asset

7,000,000

 طفل مستفيد

Icon - Save the Children brand asset

11,000,000

 فرد مستفيد

الأخبار والقصص

8 Dec 2025

YEAR IN REVIEW: 10 TIMES CHILD CAMPAIGNERS MADE A DIFFERENCE THIS YEAR

From safe schools to ending child marriage to cleaning up the oceans, children across the globe used their voices for their rights  

Read More

16 Oct 2025

Yemen's Escalating Hunger Crisis: Nearly Half the Population Struggles to Find Enough Food

Recent data reveals that Yemen is now the world's third biggest food crisis, with half of its population facing hunger, and nearly half of all children under five suffering from chronic malnutrition. On World Food Day, international and national organizations in Yemen are calling for urgent action to address the escalating hunger crisis in the country. 

Read More

22 Sep 2025

Joint NGO Statement UNGA 80: Yemen’s Humanitarian Crisis Must Not Be Forgotten

As world leaders gather in New York for the 80th UN General Assembly, we, the undersigned humanitarian organizations working in Yemen, urge urgent and decisive action to address the worsening crisis in Yemen threatening to push millions of families past the brink of catastrophe. Yemen’s crisis has stripped people down to the most basic of needs – making every day a struggle for survival. 

Read More
Solar water project in Taiz